# قراءة مشاعر الناس

**الفئة:** تعامل · **المستوى:** 2 · **السن:** 2–12 سنة · **قوة الأدلة:** قوية

## الطريقة

قبل التعاطف فيه خطوة اسمها القراءة: يبص في الوش والجسم ويطلع منهم المعلومة — الشخص ده حاسس بإيه. ودي بتتعلم بحاجتين: انت بتقرا وشوش الناس بصوت عالي قدامه كل يوم، وبتلعبوا تخمين مشاعر — مش بأسئلة امتحان وقت المشكلة.

> بص في الوش — هو حاسس بإيه؟

## الخطوات — على مهلك، مفيش مواعيد

1. **اقرا الوشوش بصوت عالي في يومكم** — خلي قراية الوشوش بصوت عالي عادة: في حدوتة قبل النوم وقّف عند الصورة وقول: «بص لوش الأرنب — عينيه مفتوحين قوي وبقه مفتوح... ده خايف ولا مبسوط؟». ولما بابا أو ماما ييجوا من الشغل: «بص، وشه تعبان النهارده». انت كده بتوريه إن الوشوش بتتقري زي الكتب.
   > بص للوش ده — بيقولنا إيه؟
2. **علّمه العلامات: الجسم بيتكلم** — اربط كل شعور بعلاماته المحسوسة: دموع وبق نازل يبقى زعلان، حواجب مقفولة وإيدين مشدودة يبقى غضبان، واقف بعيد وساكت وماسك في هدوم ماما يبقى خايف أو مكسوف. وقدام مراية الحمام اعملوا الأوشوش مع بعض: «اعمل وش غضبان... طب مندهش!» — وبعدين هو يعمل وانت تخمن.
   > الدموع بتقول زعلان — والحواجب المقفولة بتقول غضبان
3. **وقّفه لحظة القراءة قبل التصرف** — في اللعب مع ابن عمه أو في الحضانة، لما يشد اللعبة والتاني يعيط — قبل أي محاضرة قوله: «استنى... بص لوش عمر. شايف إيه؟» وخليه هو اللي يقرا ويقول «زعلان». وعلّمه كمان إن الناس بتحس مختلف عن بعض عن نفس الحاجة: «انت مبسوط بالمطر وأختك خايفة من الرعد — الاتنين عادي ومفيش حد غلط».
   > استنى — بص له الأول: هو حاسس بإيه؟
4. **خليه يقراك انت، واسأله عن يومه بالمشاعر** — في لحظة هادية قوله: «بص لوشي... أنا حاسس بإيه دلوقتي؟» — وانت فعلًا مبسوط بمكالمة حلوة أو تعبان بعد يوم شغل، وبعدها قوله عرف صح ولا لأ وعرف منين. وبدل «عملت إيه في الحضانة؟» اسأل: «مين كان مبسوط النهارده في الفصل؟ ومين كان زعلان؟ عرفت منين؟».
   > بص لوشي انت بقى — أنا حاسس بإيه؟

## علامة الإتقان

يجيلك من نفسه بملاحظة عن مشاعر حد تاني: «ماما، صاحبي كان زعلان النهارده عشان...» — أو يلمح وشك متغير ويسألك من نفسه: «مالك؟ انت زعلان؟» من غير ما حد يلفت نظره.

شفتها بتتكرر من غير تدخل منك؟ القيمة ثبتت، انتقل للي بعدها.

## أخطاء شائعة

**الغلطة:** بتحوّل القراءة لاستجواب وقت الخناقة: «شايف عملت إيه في صاحبك؟! بص له كده!» وهو لسه مولّع — مفيش قراءة بتحصل وجسمه في حالة دفاع.

**بدالها:** وقت الموقف جملة واحدة هادية: «بص لوشه — شايف إيه؟» وبس. التدريب الحقيقي مكانه الحواديت والمراية ولحظات الصفا — مش نص المعركة.

**الغلطة:** بتلغي مشاعر الناس قدامه عشان تريحه: صاحبه عيّط لما اللعبة اتاخدت منه — «سيبك منه، ده دلوعة» — فبيتعلم إن في مشاعر «مش محسوبة» ينفع نطنشها.

**بدالها:** القراءة قبل الحكم، والاتنين بيتقالوا: «هو زعلان إن اللعبة اتاخدت منه — وبرضه كان غلط إنه خطفها». كل وش بيتقري، حتى وش اللي غلط.

**الغلطة:** وشك بيقول حاجة وبقك بيقول التاني: هو شايفك متضايق وبتقوله «أنا كويس، مفيش حاجة» — فبتلخبط الجهاز اللي بيتعلم يقرا: يا يبطل يصدق عينيه، يا يفتكر إنه هو السبب.

**بدالها:** الصدق البسيط المناسب لسنه: «أنا متضايق شوية من حاجة في الشغل — مش منك، وهعدي». كده قراءته اتأكدت، وحملها اتشال عنه.

## تكييف على طبع طفلك

**كثير الحركة:** مش بيبص في الوشوش أصلًا — بيجري جنب الموقف. خلي القراءة لعبة حركية: تمثيل المشاعر بالجسم كله («اعمل غضبان بجسمك كله! طب خايف!»)، ولحظة القراءة في المواقف الحقيقية خليها ثانية واحدة بجملة واحدة — مش وقفة طويلة مش هيستحملها.

**الحساس:** بيقرا زيادة عن اللزوم وبيشيل اللي مش بتاعه — يشوف ماما متضايقة يفتكر إنه السبب ويقعد مكتوم. كمّل كل قراءة بتوضيح المصدر: «قريت صح، أنا متضايق — من حاجة في الشغل مش منك». وعلّمه إن إحساس الناس بنشوفه ونحس بيه — بس مش شغلتنا نصلحه كله.

**الخجول:** بيقرا كويس جدًا من بعيد، بس عمره ما هيسأل «مالك؟» بصوته. اقبل الملاحظة الصامتة كنجاح كامل: لو جاب لك كوباية مية وانت متضايق من غير ولا كلمة، سمّيها بالليل: «انت شفت إني تعبان وعملت حاجة — ده اللي بيعمله الصاحب».

## أنشطة

### مرايا الأوشوش

**الخامات:** مراية الدولاب — من غير مواد تانية

**التحضير:** قفوا انتوا الاتنين قدام المراية في وقت رايق — دقيقتين تلاتة كفاية كل مرة

**التنفيذ:** واحد يعمل وش — زعلان، خايف، مندهش، غضبان — والتاني يخمن، وبالتبادل. لما يشطر صعّبها: مشاعر بالجسم بس من غير وش — «خمّن من جسمي: كتفين واطيين ودراعات مكتفة يعني إيه؟». وآخر مستوى: «وش برة وحاسة جوة» — ابتسامة وعينين زعلانين — واتكلموا إيه اللي كشفها.

### محقق المشاعر في القصة

**الخامات:** قصة مصورة يعرفها من مكتبته

**التحضير:** هاتها في وقت الحدوتة، وغطي الكلام بإيدك — النهارده هتتمشوا في الصور بس

**التنفيذ:** عند كل صورة اسأله: «الولد ده حاسس بإيه؟ عرفت منين — بص لإيديه وبقه». وبعدين التخمين الأصعب: «وحاسس كده ليه؟ حصل إيه قبلها؟». نفس القصة بتتلعب كذا مرة على أيام مختلفة — وإجاباته بتتطور كل مرة.

## مهارة عملية جنب القيمة

قراءة لغة الجسد: يقول الشخص حاسس بإيه من علامتين على الأقل — الوش والجسم — قبل ما يتصرف معاه، زي ما بيحتاج يلاحظ إن زميله في الحضانة مضايق ومش عايز يلعب دلوقتي

## المحور الإسلامي — النبي ﷺ كان بيقرا وشوش اللي حواليه

احكي له حكاية أبي عمير: أخو أنس الصغير كان عنده عصفور صغير اسمه «النغير» بيلعب بيه، والعصفور مات وحزن عليه. والنبي ﷺ كان كل ما يزورهم يسأله عنه بالاسم: «يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (متفق عليه). النبي ﷺ كان عارف الحاجة الصغيرة اللي تهم الولد، وفاكرها، وبيسأل عنها — والولد ده مش كبير ولا العصفور حاجة مهمة عند الكبار. وطبّقها قدامه في البيت: افتكر انت الحاجة اللي تهمه واسأله عنها بالاسم، «رسمتك اللي بتشتغل فيها امبارح خلصت؟».

### من السنة

> إني لأقوم في الصلاة أريد أن أُطوِّل فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوَّز في صلاتي كراهية أن أشُقَّ على أمه.

**المصدر:** صحيح البخاري (707) — من حديث أبي قتادة الأنصاري. وأخرج مسلم (470) نحوه من حديث أنس بن مالك — صحيح

**الشرح:** استُدِلَّ بهذا الحديث على جواز إدخال الصبيان المساجدَ، وفيه نظرٌ لاحتمال أن يكون الصبيُّ مُخلَّفًا في بيتٍ يقرُبُ من المسجد بحيث يُسمَعُ بكاؤُه. واستُدِلَّ به أيضًا على جواز صلاةِ النساء في الجماعة مع الرجال. وفيه شفقةُ النبيِّ ﷺ على أصحابه، ومراعاةُ أحوالِ الكبيرِ منهم والصغير. — فتح الباري لابن حجر العسقلاني (٢/٢٠٢)

**في البيت:** لما طفلك يقول لك «مامتي زعلانة»، متردش عليه بـ«لأ هي كويسة». اسأله: «عرفت منين؟» وخليه يوصف الدليل: صوتها، وشها، إنها سابت الأكل. الربط ده بصوت عالي قدامه — الإشارة دي معناها الإحساس ده — هو التمرين اللي بيعلّمه يقرا الناس.

## قوة الأدلة وراء الطريقة دي

دي أقوى قيمة في المجموعة دي من ناحية الأدلة: إن الأهل يسمّوا ويفسّروا مشاعر الناس بصوت عالي في الحياة اليومية من أكتر العوامل اللي اتكرر إثباتها في التنبؤ بفهم الطفل للمشاعر وبنظرية العقل عنده — من دراسات جودي دن في التسعينات لحد دراسات أحدث زي أزنار وتينينباوم 2013 اللي لقت إن كلام الأم عن المشاعر بيتنبأ بفهم الطفل ليها. والشكل العملي للطريقة (تلاحظ ← تسمّي ← تتكلم في وقت هادي مش وقت المشكلة) هو نفسه تدريب المشاعر عند جون جوتمان.

**المدارس:** تدريب المشاعر (جون جوتمان) · الدماغ الكامل والانضباط بلا دراما (دانيال سيجل وتينا برايسون)

- [Aznar & Tenenbaum (2013), Frontiers in Psychology — كلام الوالدين عن المشاعر وفهم أطفالهم للمشاعر](https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/24069016/) — دراسة
- [The Gottman Institute — An Introduction to Emotion Coaching](https://www.gottman.com/blog/an-introduction-to-emotion-coaching/) — جهة تربوية
- Raising an Emotionally Intelligent Child — John Gottman (1997) — كتاب

## قصص ومصادر

- [قصة كيتي غاضبة — عن مشاعر الغضب — حكايات بالعربي](https://www.belarabyapps.com/BelarabyStories/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84/) — قصة مصورة
- [بطاقات المشاعر لمرحلة ما قبل المدرسة — PDF مجاني — Giggle Academy](https://giggleacademy.com/blog/ar/learning/flashcards/emotions-flashcards-for-preschool-free-printable-pdf) — بطاقات للطباعة

---

المصدر: قُرّة عين — https://qurrat-ain.aro.day/v/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3
